العاملي

240

الانتصار

يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . * وكتب ( رؤوف ) ، بتاريخ 19 - 2 - 2000 ، العاشرة ليلاً : استغفل معاوية المغفلين والسذج فصدقوه ! وهذا التاريخ وكلام الصحابة في هذا الشأن خير دليل . * وكتب أبو زهراء ، بتاريخ 21 - 2 - 2000 ، الحادية عشرة ليلاً : الأخ ذا الفقار . . السلام عليكم . . شكراً لك لهذا الإطراء الذي لا أستحقه ، وثبتنا الله وإياكم على محبة أهل البيت صلوات الله عليهم . أعتذر للأخوة الكرام عن عدم المتابعة في هذا الموضوع ، وذلك لأني سوف أسافر إلى مكة المكرمة اليوم إن شاء الله ، وأسألكم الدعاء . * وكتب ( ذو الفقار ) ، بتاريخ 22 - 2 - 2000 ، الرابعة والنصف مساءً : قلدناكم الدعاء والزيارة . وبالتوفيق إن شاء الله تعالى . . تروح وتجي بالسلامة حبيبنا أبا زهراء . * وكتب ( السبطين ) ، بتاريخ 22 - 2 - 2000 ، الخامسة إلا ربعاً مساءًَ : صدقت يا سيدي ومولاي يا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : ( ليس بمعاوية بأدهى مني ، ولكنه يغدر ويفجر ) . وقس على ذلك كل من تابع معاوية من أئمة بغيه وضلاله ، ومن تابعوهم من ولاة ظلم وجور ، فاجعل اللهم لعناتك الدائمة المتصلة المؤبدة ، عليهم أجمعين . * *